• 6127_helmegypt6127_helmegypt

المبادر Category: Society Development

About
About
Photos
Reviews
  • رامز ماهر وآمنة الساعي هم مؤسسو مشروع حلم بعد عام من البحث في أحوال ذوى الاحتياجات الخاصة
    في مصر. اختارا اسم حلم لأن كل انسان لديه حلم يريد تحقيقه ولأنه لشيء حزين أن تكون حقوق الإنسان الأساسية حلمًا و خاصةً عندما يعيق فكر المجتمع نفسه ذوى الاحتياجات الخاصة. لذلك قررا أن يبدءا حلمهما وحلم 18 مليون من ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر.

    المجتمع هو الذي يحرم ذوي الاحتياجات الخاصة من حقهم في أن يحيوا حياة طبيعية وهو الذي بإمكانه إعطائهم هذا الحق المكتسب. فمثلاً: وجود مطلع جانبي في كل مبنى يتيح للشخص ذوى الإعاقة حرية الحركة وعدم وجوده يعيق حركته. في أي دولة متقدمة توجد قوانين تحرص على تجهيز أماكن العمل بأدوات ووسائل تساعد ذوى الاحتياجات الخاصة على ممارسة حياة طبيعية. عدم وجود هذه التجهيزات يعني أننا نمحو حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة من الوجود.

    في مصر، هناك نقص في الأبحاث والتطوير، خاصةً فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة. لا تضمن القوانين وتطبيقاتها الحقوق و الخدمات التي يجب أن تتوافر لذوي الاحتياجات الخاصة ليتمكنوا من ممارسة حياة طبيعية. هذه الخدمات قد تتضمن النقل، والرعاية الصحية، والتدريب للتوظيف، والتعليم، إلخ. مشروع حلم يتعاون مع المنظمات الوطنية والدولية وذلك في محاولة لبذل أقصى قدر من الجهود للمساعدة في ملء تلك الفجوة. ما هو أسوأ من عدم ممارستهم لحقوقهم الأساسية هو عدم تقبل المجتمع لأي شيء مختلف أو غير مألوف. الأبحاث تشير إلى أن ٨٥٪ من الصم والبكم يخشون الخروج من المنزل واستخدام وسائل النقل العام خوفاً من غياب التواصل أو عدم القدرة على شرح أنفسهم إذا حدثت أي مشكلة.

    جميع المنظمات العالمية والمحلية يتفقون على أن هناك ١٠ إلي ١٥ مليون مصري من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تشير الإحصائيات الرسمية إلى أنهم ٥٪ من إجمالي عدد السكان فقط بسبب نقص في مستوى البحث في هذا المجال . هناك العديد من المنظمات والمراكز التي توفر التدريب المهني والتعليم، وعادة تتخصص كل منظمة أو مركز في نوع إعاقة معين (للمكفوفين، والصم والبكم، والإعاقات الحركية، والإعاقة العقلية، الخ) ولكن تظل عدم توافر مكاتب التوظيف لذوي الاحتياجات الخاصة مشكلة. ولذلك ستبدأ “حلم” بتسهيل التوظيف وسيمكن الأشخاص المعاقين من أداء العديد من الوظائف. في الواقع، يمكن أن يحول المشروع كل عجز إلى قدرة من خلال التدريب المناسب والتسهيلات في خلق بيئة مساعدة.

    معظم رجال الأعمال، خاصة في بلدان العالم الثالث، يخشون من توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة ظناً منهم أنهم سيشكلون عبئاً عليهم. القانون المصري ينص على أن أي شركة لديها أكثر من ١٠٠ موظف يجب أن يكون ٥٪ من موظفيها من ذوي الاحتياجات الخاصة. حتى الآن، ما يحدث هو أن معظم أصحاب الشركات إما يدفعوا لهم رواتبهم أثناء وجودهم في المنزل (وكثيرون يعتبرونها صدقة)، أو يقوموا بتوظيفهم في وظائف غير لائقة. “حلم” سوف تثبت للمجتمع أن ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يكونوا ذوي كفاءة عالية عن طريق مساعدتهم بالخبرات اللازمة عن طريق دمجهم فى نشاطات وتدريبات مختلفة. كذلك ستقوم بعمل حملات توعية لزيادة الوعي المجتمعي بهذه القضية.

    حلم تدعم الاتفاقية التي وقعتها مصر مع الأمم المتحدة في عام ٢٠٠٨ التي تنص على أن الشخص ذا الإعاقة يجب أن يساوى مع الآخرين، ويجب أن يكون له الحق في التعليم والعمل والحرية كأي إنسان. سيحارب “حلم” الفكر الخاطئ والمنتشر في مصر عن ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء كان إشفاق الناس عليهم أو نسيانهم تماماً، ما يؤدي إلى إلغاء حقهم في الحياة. “حلم” يهدف لإدماج ذوي الإعاقة في المجتمع بشكل فعال في جميع نواحي الحياة ومحو المنظور الخاطئ عن الاختلاف في مصر .

  • Leave a Review

    Your email address will not be published. Required fields are marked *

    Rate this المبادر (overall):
    • rating icon
    • rating icon
    • rating icon
    • rating icon
    • rating icon
     
    Rate this المبادر individually for:
    التقييم العام